
* هنا حالة معتاده ، عجزي أفقدني القدرة على إملاء ما هو أحدث من هذه الكلمات المكررة ..
في الصوره كان صمتاً قهرياً للروح قسرياً على اللسان ..
حين يكون الصمت لغة حوار لمن ملّ الكلام وتشبّع من الحضور ، أهو انعتاق من بوتقة هذه الحياه وزحام إلتزاماتها .. ادّعاء لشرود الذهن، حاضر ولست بحاضر..
مطبق أنت على حروفك تكتفي في بعض الأحيان بإيماءات، وفي أحيان كثيره تشلّ شفتاك بعضّ طرفها حين تنبس بأول الحرف تعليقاً ، تفضل الصمت حين تستسلم ممن حولك ومن تغيير ما هم فيه أياً كان الحدث ..
تلتزم به كعقيده حين تفقد الأمل وتتسربل نفسك باليأس ، يتجافى من حولك عنك حين حاجه لأنك رددت الجواب بصمت . هل هو وسيلة للتقريب أو الإبعاد ممن اعتادوا وجودك اقصد أعز من لديك ؟ ، ملل أو آثرت الحضور بصمت لأنك لا تستطيع إلا الحضور .
لغة أبجدياتها نحن وضعناها ، نسقنا تصويرها والإبداع في تمثيلها ، حرّكنا قواعدها وجعلناها سلاح راية بيضاء ، هجرة ، حضور مغيّب ..
راودتني مثل هذه الحاله منذ فتره بسيطه جداً بل أكثر من بسيطه ، آلمتني بقدر ما خففت علي من ضغوط ، لكن هل ستستمر على نفس المسلك الذي أريده دائماً ..
كونوا هنا حين تلتزمون الصمت لغه ..
3/ اغسطس / 2008
.. آخر الآثار ..